هل يُعدّ حرمان الإخوة من استخدام الإنترنت بالكلية ظلمًا لهم، خاصةً مع ملاحظة تقصيرهم في الصلاة وسماعهم للغناء بسببه، وهل تأثم السائلة بإعطائهم الجهاز رغم تنبيهاتها لهم ومحاولاتها فصل الشبكة وقت الصلاة؟ وما هو الحل الشرعي للتعامل مع هذا التعلق الشديد بالإنترنت الذي يؤثر على دينهم وصلاتهم، مع العلم أنها الأخت الكبرى وتخشى ظلمهم بمنعها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا أساء الإخوة استعمال شبكة الإنترنت ووقعوا بسببها في محرمات أو قصروا في فرائض كالصلاة، فمنعها عنهم إحسان ونصح واجب، وهو امتثال لقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". لا حرج على السائلة في استعمالها إذا كان بعيدًا عن المحظورات، ويمكنها السماح لهم بالاستعمال في حضورها، مع المداومة على النصح الرفيق والموعظة الحسنة ليلتزموا بحدود الشريعة في التعامل مع الشبكة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128668
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128668
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي