العودة إلى البحث

هل تُعدّ الكتب والأوراق والساعة والنظارة الخاصة بالجدّ والتي وُجدت بحوزة والدي المتوفى ولم يطالب بها أعمامي في حياته، من نصيب ورثة الجد أم ورثة والدي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا لم يكن أعمامكم على علم بوجود متعلقات جدهم مع والدكم، فهذا تعدٍّ منه ويجب عليكم رد هذه الأشياء إلى الورثة لتقسيمها شرعًا، مع احتساب نصيب والدكم. أما إذا كانوا على علم، فإن تنازلوا عنها لوالدكم، فلا حق لهم في طلبها. وإن لم يتنازلوا عنها، فلهم الحق في طلبها الآن. وإذا تردد الأمر، فالأصل بقاؤها على ملك الورثة، ولا تنتقل ملكيتها لأبيكم إلا ببينة شرعية، مع وجوب تغليب حسن الظن بالوالد. يجب العلم أن قسمة المواريث حد من حدود الله لا يجوز تجاوزها، لقوله تعالى: (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ)، و (مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِوَرَثَتِهِ).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي