العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لزوج الأخت أخذ نسبة 10% من رأس المال والأرباح مقابل تفاوضه لاستردادها، علماً بأنه وقع العقد أصلاً، وهل تُعدّ هذه النسبة كبيرة مع رفضه نسبة 5% المعروضة عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز أخذ مال أو نسبة مقابل تحصيل الأموال المستحقة، لكن مع مراعاة عدم الجشع واستغلال الحاجة. وقد أجاز بعض الفقهاء، ومنهم الحنابلة، أن يكون الجُعل نسبة أو جزءًا شائعًا من المال تشبيهًا بالمضاربة، مثل استيفاء المال بجزء منه. ولا حرج في أخذ 10% مقابل تحصيل المال إذا تم التراضي على ذلك. ويجوز أخذ الأجرة على تحصيل الديون غير الربوية، أما الديون الربوية فلا يجوز تحصيلها ولا أخذ أجرة عليها. ومبلغ الأجرة ووقت أخذها يحدده الطرفان بالتراضي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20200
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي