العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز العمل بفتوى تُزكي القانون المصري الجديد ومجلة الأحوال الشخصية، وتعتبر الإشهاد في الطلاق شرطًا لوقوعه، بناءً على أن الطلاق لا يُعتد به قانونًا إلا بالإشهاد والتوثيق، مما يمنع إنكار الطلاق ويحد من استخدامه لأسباب تافهة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخلاصة: المادة القانونية التي تنص على أن "لا يُعتدّ في إثبات الطلاق عند الإنكار إلا بالإشهاد والتوثيق" صحيحة عند إنكار الزوج للطلاق، فالقول قوله، وعلى المدعي إقامة البينة. أما في حال إقرار الزوج بالطلاق، فلا يشترط لوقوعه الإشهاد، وهذا ما عليه جماهير أهل العلم، وقد حكي الإجماع عليه، إلا أن قلة من العلماء ذهبوا إلى وجوب الإشهاد واشتراطه لصحته. وإن كان الإشهاد واجباً، فإنه لا يعني اشتراطه بحيث لا يقع الطلاق إلا به، لأن الأمر لا يقتضي الفور، وجعل الشيء شرطاً يحتاج إلى دليل خاص غير دليل الوجوب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143935
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي