العودة إلى البحث
السؤال

إذا كان البيع صحيحًا والشرط باطلًا، فكيف يصح البيع مع بطلان الشرط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في صحة بعض العقود وإبطال الشروط فيها هو قصة بريرة، التي أبطل فيها النبي صلى الله عليه وسلم شرط الولاء للبائع وأصح العقد. وقد اتفق العلماء على أن صحيح باطل في هذه الحالة.

وقد عمم بعض الفقهاء هذا ، فرأوا أن كل شرط ينافي مقتضى البيع، فإن الشرط يبطل والبيع صحيح، مثل اشتراط عدم الخسارة أو عدم بيع المبيع أو هبته.

بينما رأى بعض الفقهاء قصر الحكم بصحة البيع وبطلان الشرط على الشروط التي لا يقتضيها العقد ولا تنافيه. فصنفوا الشروط في البيع إلى أربعة أقسام: ما يبطل البيع والشرط، وما يصح البيع دون الشرط، وما يصح البيع والشرط، وشرط يجب ذكره لتصحيح العقد دون وجوب الوفاء به.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141988
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي