العودة إلى البحث
السؤال

هل المشاركة في لعبة التخمين عن المستقبل عبر الإنترنت تُعدّ من الكهانة والعرافة، وهل تمنع قبول الصلاة أربعين يومًا، مع العلم أنها كانت للتسلية فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ادعاء معرفة مهنة الإنسان المستقبلية من صورته يُعد من الكهانة والعرافة، وهو محرم شرعًا، فمعرفة الغيب لا تكون إلا لله تعالى، كما في قوله: ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ﴾.

وسؤال العرافين محرم، فعن النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أَتَى عَرَّافًا فَسَأَلَهُ عَنْ شَيْءٍ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً». وإن صدّقه فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، وهذا محمول على الكفر الأصغر ما لم يعتقد أن الكاهن يعلم الغيب. ويجب التوبة من ذلك.

وقد فصّل الشيخ ابن عثيمين حكم سؤال العراف إلى أقسام: 1. السؤال المجرد: حرام. 2. السؤال مع التصديق: كفر؛ لتكذيب قوله تعالى: ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾. 3. السؤال للاختبار: لا بأس به. 4. السؤال لإظهار عجزه وكذبه: قد يكون واجبًا أو مطلوبًا.

معنى عدم قبول الصلاة هو عدم حصول الثواب، مع كونها مجزئة في إسقاط الفرض، كما أوضح النووي.

يجب الحذر من صور الكهانة الحديثة المنتشرة تحت مسميات "التحليل الشخصي" عبر قراءة الوجه، أو خط اليد والتوقيع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1863
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي