العودة إلى البحث
السؤال

هل يدخل تحت وعيد الحديث النبوي "من دعي بغير اسم أبيه فقد كفر" من غُيِّر اسم أبيها في الأوراق الرسمية لضرورة الدراسة والمعيشة، مع كونها معروفة باسم أبيها الحقيقي ومتمسكة بنسبها إليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز ادعاء النسب لغير الأب مع العلم بذلك، فمن فعل ذلك فقد ارتكب إثماً عظيماً وتوعد بالنار. أما إذا كان الأمر بغير علم أو اختيار، فلا إثم على من نُسب لغير أبيه وهو صغير.

ويجب لتعديل الاسم في الأوراق الرسمية قدر الإمكان، فإن تعذر ذلك، فلا حرج، ويجب إشاعة النسب الحقيقي بين الأقارب والمحيطين لمنع اختلاط الأنساب والأحكام المترتبة عليها كالمحرمية والإرث.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26337
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي