العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لم يسأل الصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم عن العادة السرية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل ألا يسأل الإنسان إلا عما يحتاج إليه ولا يعرف حكمه، وإن لم يكن الأمر بعيدًا عن حاله، أو كان حكمه واضحًا، أو لم يقع له؛ فلا يقال له: لماذا لم تسأل. ولم يكن الصحابة في حاجة إلى السؤال عن العادة السرية، فقد كانوا من أفقه الناس وأعلمهم، ولم يسألوا إلا عما ينفعهم، ويدل على ذلك قول ابن عباس رضي الله عنهما: "مَا رَأَيْتُ قَوْمًا كَانُوا خَيْرًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا سَأَلُوهُ إِلَّا عَنْ ثَلَاثَ عَشْرَةَ مَسْأَلَةً حَتَّى قُبِضَ كُلُّهُنَّ فِي الْقُرْآنِ مِنْهُنَّ: يَسْأَلُونَكَ عَنْ الشَّهْرِ {البقرة:217}، وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ الْمَحِيضِ {البقرة:222} ، مَا كَانُوا يَسْأَلُونَ إِلَّا عَمَّا يَنْفَعُهُمْ ". وقد يكون لهم من السؤال أنهم عرفوا حكمها من قول الله تعالى: " وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاء ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ " (المؤمنون: 5-7).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
97384
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي