العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مشاركة رجلٍ في تجارته برأس مالٍ فقط، مع احتمال أن يبيع متجره الخمور؟ وهل يجوز إقراضه المال كبديل عن المشاركة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يكره أهل العلم من لا يتوقى ، مثل الكافر أو المسلم الذي لا يتحرى ، لأن الكافر لا يتوقى الحرام في معاملاته فيدخله على شريكه، فإذا كان الشريك سيستثمر المال في الحرام كبيع الخمور، فلا تجوز مشاركته، ولا إقراضه المال إذا كان سيستعمله في مشروعه ، لئلا يكون المسلم عونًا له على معصية الله، عملاً بقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
123249
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي