هل يُعد الزوج مستهزئاً ومحللاً للحرام ومحرمًا للحلال، في حال قوله بعض العبارات الدينية مازحًا، مثل "لا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما"، أو "ويلٌ لك من يومٍ عظيم لا ينفع فيه مالٌ ولا بنون"، أو قوله "حرام الهدايا" مازحاً، أو قوله "ليس حراماً أن أتكلم عن زوجة أبي" بدافع الفضول، مع العلم أنه لا يقصد المعاني الحرفية لهذه الأقوال؟
ليس فيما ورد في السؤال ما يدل على كفر زوجك، فالأصل أن من ثبت إسلامه لا يزول إلا بيقين. قوله: الهدايا حرام، لا يكفر به ما دام لم يعتقد تحريم الحلال أو تحليل الحرام. ويظهر أن السؤال بسبب وساوس، وينصح بالإعراض عنها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145115