العودة إلى البحث
السؤال

هل بيع سلعة لتاجر يمون بها شركات نفطية، مع العلم أن التاجر لم يحصل على عروض التموين إلا بدفع رشاوى، يدخل في إطار الحرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرشوة المحرمة هي ما يعطى لإبطال حق أو إحقاق باطل. أما ما يدفع للتوصل إلى حق أو نفع مستحق لا يمكن نيله إلا بدفع شيء، فلا إثم على الدافع (الراشي)، بل الإثم على الآخذ (المرتشي). فإن كان التاجر يدفع للمسؤولين لنيل حق مشروع كرسو عطاء عليه بشروطه، فلا إثم عليه والإثم على المسؤولين، وتجوز معاملته. وإن كان يدفع لإسقاط حقوق تجار آخرين، فهي رشوة محرمة على الطرفين. لصديقك عدم التعامل مع هذا التاجر لشبهة معاونته على .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
38754
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي