ما حكم الأخذ بقول مركز الإفتاء الرسمي بدولة الإمارات بجواز تقليد غير المسلمين في المباحات والعادات، وهل عدم الأخذ به يعني أن المسألة مجمع عليها ومما علم من الدين بالضرورة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ليس من اختصاصنا تقويم فتاوى جهات إفتاء أخرى. النهي عن التشبه بالكفار يكون فيما اختص بهم وليس فيما انتشر بين المسلمين، فالتشبه هو أن يتزيّا المسلم بزي الكافر بحيث يُقال: هذا من الكفار، أما ما يشترك فيه المسلمون والكفار فليس تشبهًا، مثل لبس البنطال. أما التشبه المذموم في العادات، فبعض العلماء يرى أنه لا يفتقر إلى قصد التشبه، بل يقع بمجرد الموافقة في الصورة. وهناك طائفة من العلماء ترى تقييد النهي عن التشبه بالقصد، فمن قصد التشبه بهم في شعار فقد كفر، وإن قصد التشبه في شعار العيد دون الكفر فهو يأثم، وإن لم يقصد التشبه أصلاً فلا شيء عليه. المسألة اجتهادية ظنية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172617
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 172617
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي