هل المسلم الذي يقتصر في صلاته على يوم الجمعة يدخل الجنة، وإذا دخل النار فهل يخرج منها بعد تطهيره؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
للصلاة مكانة عظيمة في الإسلام، وهي أول ما يُنظر فيه من عمل المسلم، وقد ورد وعيد شديد لمن يُضيّعها أو يتهاون بها، كقوله تعالى: "فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ" وقوله: "فَخَلَفَ مِن بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا".
تارك الصلاة مع إنكار وجوبها كافر بالإجماع، أما تاركها كسلاً فقد اختلف العلماء فيه، فمنهم من قال بكفره، وهو ما تشهد له ظواهر الأدلة، وعلى هذا القول، إذا مات تارك الصلاة فإنه لا يدخل الجنة ولا يخرج من النار. أما على مذهب الجمهور، فإذا مات على شهادة التوحيد فإنه لا يخلد في النار، بل يمكث فيها ما شاء الله ثم يكون مصيره إلى الجنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/88813