العودة إلى البحث

هل وقع الطلاق في الحالات المذكورة، وهي: رمي يمين الطلاق في حالة غضب شديد، وقول "اعتبرها طالقاً" لأخيها في حالة غضب مماثلة، وإرسال رسالة نصية بالطلاق بقول "أنت طالق ولن أتحملك مرة ثانية كفاية"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا تلفظت بطلاق زوجتك بلفظ صريح، أو بكناية نويت بها الطلاق، فقد وقع الطلاق. وكذلك يقع الطلاق المعلق عند الحنث في اليمين. وقولك لأخيها "اعتبرها طالقا" كناية طلاق يقع بها الطلاق مع النية، وكذلك الطلاق برسالة الجوال كتابة يقع بالنية. إن سوء خلق الزوجة ونشوزها يبيح للزوج التعامل معها بالشرع، فإن استقام حالها فبها ونعمت، وإلا فقد يكون الطلاق خيرا من الإمساك، لأن بقاء النكاح قد يصبح مفسدة محضة وضررًا. تدخل الأهل في غير مصلحة الزوجين يزيد المشاكل تعقيداً. يجب على الزوجة الإقامة حيث يقيم زوجها ما لم يمنعها مانع شرعي. الغضب لا يمنع وقوع الطلاق إلا إذا وصل صاحبه لدرجة لا يدرك فيها ما يقول. لطم الخدود وشق الجيوب عند المصيبة ليس من خلق أهل الإسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي