هل تجب على العبد طاعة سيده في كل شيء؟ وهل يجوز للسيد ضرب العبد؟ ومتى وكيف؟
طاعة الرقيق لمواليهم مقيدة بشرطين: الأول: ألا يكون ذلك في معصية الله، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق" و "إنما الطاعة في المعروف". الثاني: كونها في طاقة العبد واستطاعته، بحيث يزول الإضرار به، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إخوانكم خولكم... ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم"، و "للمملوك طعامه وكسوته، ولا يكلف من العمل إلا ما يطيق"، و "لا ضرر ولا ضرار".
وضرب الرقيق مشروعيته مقيدة بقيدين: الأول: أن يوجد ما يبيحه من الأسباب. والثاني: عدم التعدي لحدود الشرع في قدره وكيفيته، فيكون للتأديب بضرب خفيف غير مبرح، وعدم الضرب على غير ذنب، أو اللطم في الوجه، والعفو المتتابع مقدم على العقوبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109181