ما حكم الحنث في يمين طلاق قُصد به الإكرام أو إلغاء بيعة، وما كفارته؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العلماء على أن الحلف يوقع الطلاق عند الحنث فيه، سواء قصد به الطلاق أو التهديد أو غير ذلك، وهو به. ويرى شيخ ابن تيمية أن الحالف بالطلاق دون قصد إيقاعه، بل للتهديد أو الحث، تلزمه كفارة يمين ولا يقع الطلاق. أما حكم السمسرة المذكورة، فلا حرج في أخذ الفارق ما دام البائع عالماً به، ولم تكن وكيلاً للمشتري، ورضي المشتري بدفع الثمن. وبما أنك حنثت بحلفك بالطلاق على عدم إتمام ، فالمفتى به عندنا وقوع الطلاق، خلافاً لابن تيمية الذي يرى في هذه الحال لزوم كفارة يمين وعدم وقوع الطلاق. وينصح باجتناب الحلف بالطلاق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121373
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 121373
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي