العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة الزوجة التي يغضب عليها زوجها في حال كان الزوج هو المخطئ، وما هو الحل الأمثل للمصالحة مع المحافظة على كرامة الزوجة، قياساً على حالة الشقاق بين الأقارب المذكورة في الحديث: "ثلاثة لا ترتفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبرا، رجل أم قوما وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وأخوان متصارعان"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي على المسلم أن يتحلى بحسن الخلق في تعاملاته مع الناس، وخاصة مع أقاربه والزوج، فبالخلق الحسن يكسب المحبة والاحترام ويتجنب الخصام، وقد ورد في فضل حسن الخلق أنه أثقل ما يوضع في الميزان، وأن صاحبه يبلغ به درجة الصائم القائم، وأكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم خلقًا، وأن حسن الخلق يوصل صاحبه لأعلى درجات الجنة. وعلى المسلم أن يتصف باللين والتواضع، ويجب التواضع لأن المتكبرين أهل النار. وفي حال وقوع خلافات، يكون العلاج بأداء الحق وترك الشحناء والسعي للمصالحة، وإن لم يستجب الطرف الآخر، فليحتسب المسلم أجره عند الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62414
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي