العودة إلى البحث
السؤال

هل تقبل توبة قريبنا الذي كان يرتد عن الدين ويكفر بالله كثيرًا، ثم فقد عقله بحادث فأصبح مجنونًا لكنه لا يزال يستطيع نطق بعض الكلام وتذكر بعض الأشياء، إذا نوى التوبة أو عقلها بعض الشيء عندما نذكره بها؟ وإذا كانت توبته لا تقبل، فما مصيره يوم القيامة، هل يعيد الله امتحانه أم يخلده في النار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أولاً: من ولد مجنوناً ومات على حاله: إن كان أبواه مسلمين فهو تابع لهما في الجنة. وإن كان أبواه كافرين، فإنه يُمتَحَن يوم القيامة، فإن اجتاز الامتحان دخل الجنة، مستدلين بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن الأربعة الذين يُمتحنون.

ثانياً: من ارتد عن ثم جُن وهو كافر: يُحكم بكفره، وإن مات على ذلك كان من أهل النار، ولا يُمتَحَن. أما من كان مؤمناً ثم جُن: فهو مع المؤمنين، وإن مات على حاله كان من أهل الجنة، ولا يُمتَحَن. وشدد شيخ الإسلام ابن تيمية على أن من كفر ثم جُن فحكمه حكم الكفار، ومن آمن ثم جُن فإنه يُثاب على إيمانه.

ثالثاً: إذا أفاق المجنون وعقل وأسلم: فإن توبته وإسلامه يهدمان ما قبلهما، وينبغي استغلال هذه اللحظة ليتوب إلى الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20636
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي