العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الموقف الديني للشخص المتبنَّى الذي لا يعرف نسبه ولا يستطيع معرفته بعدما علم أن التبني حرام في الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ذنب عليك في الانتساب لغير أبيك بالجهل، لكن يجب تصحيح النسب بعد العلم؛ لقوله تعالى: "ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ". إذا تعذر معرفة الأب، فلتُنسب إلى اسم عام لا يوهم انتسابك لعائلة معينة. أما من رعتك، فهي أجنبية ما لم تُرضِعك أو تُرضِعك من تحرمها عليك، ويجوز الإحسان إليها دون خلوة. ويمكن أن تُرضِعك أختها أو امرأة أخرى لتحقق المحرمية إن أمكن، وهو رأي عائشة وابن تيمية والشوكاني لحالات الضرورة، وإن كان الجمهور يفضلون عدم ذلك. أحكام النسب والميراث لا تلحقك بأي حال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37957
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي