هل دفع مبلغ من المال لشخص ليكون وسيطاً للحصول على وظيفة، مع العلم بأنه لن يقبل سوى شخص واحد وقد لا يقبل أي شخص بعد دفع المال، يُعد قماراً؟
إذا اقتصرت مهمة الوسيط على توصيل دافعي المال بمن يعينهم في الوظيفة، فلا يعتبر المال المدفوع له قمارًا أو رشوة، لأنه يأخذه مقابل عمله في التوصيل وليس مقابل التوظيف، ولا علاقة له باختيار الموظف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/194575