هل يأثم الأخ الذي يمتنع عن المشاركة في أعمال البيت ومتطلباته، رغم قدرته على ذلك وتكرار مطالبة أخيه له، ما دام لم يثبت له شرعاً أنه آثم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا اشترك اثنان في ملك عقار أو استئجاره، فعليهما عمارته وإصلاحه وصيانته وتنظيفه على قدر حصة كل منهما، لقول النبي ﷺ: "لا ضرر ولا ضرار". فإذا امتنع أحدهما عن الإنفاق، أجبره الحاكم، فإن لم يكن لديه مال أخذ من ماله أو اقترض عليه. كذلك تجب في جميع الأعمال المشتركة التي تعود بالنفع على العقار أو الشريكين، مثل فتح الباب أو دفع الفواتير. وقد حث النبي ﷺ على التعاون وخدمة الآخرين، مؤكدًا أن "الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه". وينبغي للشريك الممتنع أن يتقي الله ويقتدي بالنبي ﷺ والصالحين، مع مراعاة حق القرابة والجوار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191226
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191226
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي