العودة إلى البحث

هل يأثم الأخ الذي يمتنع عن المشاركة في أعمال البيت ومتطلباته، رغم قدرته على ذلك وتكرار مطالبة أخيه له، ما دام لم يثبت له شرعاً أنه آثم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا اشترك اثنان في ملك عقار أو استئجاره، فعليهما عمارته وإصلاحه وصيانته وتنظيفه على قدر حصة كل منهما، لقول النبي ﷺ: "لا ضرر ولا ضرار". فإذا امتنع أحدهما عن الإنفاق، أجبره الحاكم، فإن لم يكن لديه مال أخذ من ماله أو اقترض عليه. كذلك تجب المشاركة في جميع الأعمال المشتركة التي تعود بالنفع على العقار أو الشريكين، مثل فتح الباب أو دفع الفواتير. وقد حث النبي ﷺ على التعاون وخدمة الآخرين، مؤكدًا أن "الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه". وينبغي للشريك الممتنع أن يتقي الله ويقتدي بالنبي ﷺ والصالحين، مع مراعاة حق القرابة والجوار.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي