هل يخلد من ارتكب واحدة من السبع الموبقات في نار جهنم، وهل تقبل توبته، خاصة أن آكل الربا يوصف في القرآن بالخلود في النار؟
الشرك المخرج من الملة يوجب الخلود في النار إذا مات عليه صاحبه؛ لقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ﴾ [المائدة: 72]. وأما السحر، فقد ذهب جمع من أهل العلم إلى تكفير فاعله، وذهب آخرون إلى التفصيل فيه. والكبائر والموبقات لا تستوجب الخلود في النار. والخلود المذكور في آية الربا محمول على من كفر باستحلال الربا، أو على المكث الطويل لا الخلود الأبدي؛ لما ورد من خروج الموحدين من النار. والتوبة مقبولة من الكافر وغيره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110916