العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من أن تكون عقوبة المغتصب غير المتزوج مئة جلدة فقط، وهل تُعدّ الرغبة في زيادة العقوبة مخالفة للشرع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاغتصاب هو الإكراه على الزنا والاعتداء على عرض المرأة. وللمغتصب نوعان: 1. من يُكره المرأة على الزنا دون استعمال سلاح أو خطف، ويُحدّ حد الزنا (الجلد للمغتصب غير المحصن، والرجم للمحصن)، ويوجب عليه بعض العلماء دفع مهر المرأة للمغتصبة. وإذا لم يثبت الحد، فيعاقبه الحاكم تعزيرًا. 2. من يُكره المرأة على الزنا باستعمال سلاح أو يخطفها (سواء زنى بها أم لا)، فهذا يُحدّ حد الحرابة، ويُخيّر الإمام بين القتل، أو القتل مع الصلب، أو قطع اليد والرجل من خلاف، أو النفي من الأرض؛ لقوله تعالى: (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ) المائدة/33.

والخلاصة أن عقوبة الاغتصاب قد تصل إلى القتل حسب تفاصيل الجريمة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
20250
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي