العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا يوجد حدٌ أو حكمٌ للاغتصاب في الشريعة الإسلامية، وما هو عقاب المغتصب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الاغتصاب هو فعل فاحشة الزنا مع إكراه، فهذه جريمة عظيمة عقوبتها في الدنيا الجلد مائة سوط للبكر، والرجم للمحصن إذا توفرت الشروط، ويلزم المغتصب المهر كاملاً، وتلزم المرأة الاستبراء بثلاث حيضات.

وإن كان المقصود هو الاستمتاع بالمرأة الأجنبية دون وطء، فهو محرم ولكن لا يُحدّ مرتكبه الحد الشرعي، وإنما يعزر بما يراه القاضي.

فالجرائم لا تخلو من عقوبة، فما نص الشرع على حده عمل به، وما لم ينص عليه فالأمر فيه لاجتهاد القاضي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50673
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي