العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يقصد علماء رسم القرآن كأبي عمرو الداني بقوله "وفيها في مصاحف أهل الكوفة "لئن أنجينا من هذه" ، بياء من غير تاء ، وفي سائر المصاحف : "لئن انجيتنا" بالياء والتاء" عند قوله تعالى: "قُلْ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ" مع عدم وجود ياء في "أنجانا" بمصحف أو قراءات الكوفيين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نشأ رسم المصحف في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه، واعتمد على قواعد معينة (الحذف، الزيادة، الهمز، البدل، الوصل والفصل، وما فيه قراءتان). أرسل عثمان ستة مصاحف للأمصار، وهي الأصل المعتمد في علم الرسم، وقد ألّف العلماء كتبًا لوصف طريقة كتابة الكلمات فيها.

الخلاف في كلمة "أنجيتنا" يعود إلى اختلاف في رسم المصاحف بين الكوفيين وغيرهم، واختلاف في قراءتها بين القراء. الكوفيون قرأوها "أنجانا" (بألف بعد الجيم ودون ياء أو تاء)، بينما قرأها الباقون "أنجيتنا" (بياء وتاء ودون ألف).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4063
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي