العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي ترجيح آراء فقهية في المسائل الخلافية بناءً على الأدلة، مع العلم أني لست فقيهاً، وهل ترجيحي في مسائل الطلاق المذكورة في السؤال صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما فهمته صحيح في الجملة، وما اخترته في المسائل المتعلقة بالطلاق، أقوال معتبرة لأهل العلم وأغلبها موافق لما يُفتى به في الموقع، فلا حرج عليك في الأخذ بها.

إذا أفتاك اثنان واختلفا، فعليك أن تسأل المختلفين عن مذاهبهم وحججهم، فتأخذ بأرجحها عندك، إن اتسع عقلك وفهمك لذلك، وإلا وسعك تقليد أفضلهما عندك.

قولك: "ولا بد من عزم" إذا كنت تقصد به اشتراط العزم لوقوع الطلاق ولو بالصريح، فلا يتماشى مع وقوع طلاق الهازل وغير القاصد.

الظاهر أن لديك شيئًا من الوسوسة، فينبغي عليك الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وألا تشغل نفسك بالبحث والقراءة والتعمق في تفصيلات مسائل الطلاق؛ فذلك مما يزيد الوسوسة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي