العودة إلى البحث

هل كل المسائل المختلف فيها بين العلماء تعد شبهة، أم أن ذلك يتوقف على قوة الدليل؟ وهل الأخذ بالقول بعدم وقوع الطلاق المعلق نسيانًا، وهو قول قوي، يُعتبر الوقوع في الشبهات؟ وهل لو تعلّق الأمر بالطلاق الثالث الذي سبقته تعليقات سابقة، مع تأكيد نسيان الزوجة في كل المرات، فهل هناك حرج في الأخذ بالقول بعدم وقوع الطلاق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجوز للعوام تقليد من شاءوا من أهل العلم في المسائل الخلافية، ما داموا مطمئنين لقوله لا متبعين لهواهم. وينبغي الكف عن كثرة الأسئلة والتفريعات والافتراضات في مسائل الطلاق ونحوها، لأنها تفتح باب الوساوس وتشوش الفكر. وقد ذم الشرع التكلف في السؤال وإضاعة الوقت، فكثرة سؤال الأمم السابقة واختلافهم على أنبيائهم كان سبب هلاكهم. وقد وصف ابن القيم حال الصحابة بأنهم كانوا يسألون عما ينفعهم من الواقعات، لا عن المقدرات أو الأغلوطات أو عضل المسائل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي