العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين قول العلماء بأن فاعل الكبيرة تحت مشيئة الله، وبين قولهم بأن من رجحت حسناته على سيئاته فهو من أهل الجنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اتفق أهل على أن التائب توبة نصوحًا لا يُعذب على كبيرته، وأما من مات ولم يتب فإنه في مشيئة الله، فإن شاء غفر له وإن شاء عذبه، إلا فلا يغفره. ومن رجحت حسناته على سيئاته دخل الجنة، ومن رجحت سيئاته على حسناته دخل النار ثم مآله إلى الجنة. ولا تنافي بين كون العاصي في مشيئة الله وكون من رجحت سيئاته يدخل النار، فإن من شاء الله أن يعفو عنه، يحاسبه الحساب اليسير، ومن يدخل النار فهو ممن نوقش الحساب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1051
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي