ما هو الحكم الشرعي لمن حلف يمين طلاق ببيع منزله إن لم يحصل على نصف متر من أرض أخوته، ثم توفي والده الذي أوصى بعدم حصوله على الأرض، وتمسك إخوته بالوصية، مع علمه بأن بيع المنزل سيضر إخوته، وزوجته ترفض فكرة طلاقها وإرجاعها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لم تذكر الصيغة ولا النية، وخلاصة القول أن من حلف بالطلاق معلقًا على حصول أمر أو عدمه: إن قصد إيقاع الطلاق عند حصول ذلك طلقت زوجته باتفاق الفقهاء. أما إن قصد معنى آخر كالزجر، فيقع الطلاق بحصول المحلوف عليه عند جمهور العلماء، وذهب آخرون إلى أنه لا يقع بل تلزمه كفارة يمين، وهو اختيار ابن تيمية وتلميذه ابن القيم.
ننصحك بترك بيع المنزل، وإن بعته وحنثت في يمينك تطلق زوجتك طلقة واحدة، ثم تراجعها دون حاجة إلى عقد أو شهود، ولا يشترط علمها. وإن سألتك أخبرها أنك وجدت حلًا لمشكلتك فقط، دون ذكر الطلاق والرجعة إن كان سيؤدي إلى زعزعة الأسرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/77362
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 77362
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي