العودة إلى البحث
السؤال

هل تُحسب طلقة أولى إذا قال الزوج لزوجته "لو رفعتِ صوتكِ هكذا ثانية سأطلقكِ"، ثم كرّر "تبقين طالقًا لو رفعتِ صوتكِ" بينما كانت الزوجة غاضبة والزوج هادئًا، مع العلم أنه قصد التهديد فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما اتضح هو أن الزوج علق طلاق زوجته على عدم رفع صوتها، وقد فعلت الزوجة ذلك، فيقع . وذهب الفقهاء إلى وقوع الطلاق، سواء قصد الزوج وقوعه أم التهديد. بينما ذهب شيخ ابن تيمية إلى أن الطلاق المعلق إذا قصد به الحث أو المنع أو التهديد، فهو يمين وعليه كفارة عند الحنث. وقول الجمهور أقوى، وقد حكى عليه الإمام محمد بن نصر المروزي وأبو ثور وابن المنذر وغيرهم. وعليه، فإن الطلاق قد وقع، وللزوج مراجعة زوجته قبل انقضاء عدتها. وعلى رأي شيخ الإسلام لا يقع الطلاق، وإنما تلزم كفارة يمين فقط. عرض المسألة على المحاكم الشرعية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95987
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي