العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة من نوى السفر أربعة أيام والخامس لمدينة أخرى، فأتم وقصر ثم ألغيت رحلة اليوم الخامس وبقي في المدينة الأولى فاستمر في الجمع والقصر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في الترخص برخص السفر للمدة المذكورة في السؤال؛ لعدم نية الإقامة أربعة أيام صحاح غير يومي الدخول والخروج. ولا يضر البقاء أكثر من ذلك لعذر؛ لأن البقاء لا يقطع السفر ما دامت نية الإقامة لم تنعقد. والدليل على ذلك أن من دخل بلداً وعزم على الخروج غدًا أو بعده، ولم ينو مدة الإقامة، فإنه يقصر الصلاة حتى لو بقي سنين. ومَن لم يجمع الإقامة مدة تزيد على إحدى وعشرين صلاة، فله القصر ولو أقام سنين، مثل من يقيم لقضاء حاجة يرجو نجاحها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189568
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي