العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدين فيمن يعتقد أن الرسول صلى الله عليه وسلم يعلم متى تقوم الساعة تحديدًا، أو أنه يقسم ويوزع الأرزاق بين العباد، أو أنه كان يُملي القرآن لجبريل عليه السلام، وهل يكفر إن أصر على ذلك، وهل تجوز الصلاة خلفه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تدل النصوص على أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم وجبريل عليه السلام لا يعلمان متى تقوم الساعة، وأن علمها عند الله وحده. أما ما ادعاه من أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقسم الأرزاق، فهو مردود؛ لأن الحديث "إنما أنا قاسم والله يعطي" ورد في قسمة الغنائم، ومعناه أن الله تعالى هو المعطي حقيقة والرسول صلى الله عليه وسلم خازن يقسم ما أُمر به. أما ادعاء أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يملي القرآن على جبريل، فهو كلام باطل يناقض قوله تعالى: "قل نزله روح القدس من ربك بالحق". هذه الادعاءات باطلة، ومنكرها يكفر بعد بيان الحجة، والصلاة خلف صاحبها غير جائزة؛ لأنه مبتدع على الأقل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96318
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي