هل ينطبق الامتحان يوم القيامة على النصارى الذين يدّعون ألوهية عيسى عليه السلام، والذين ذكرهم القرآن الكريم، وذلك قياسًا على الكافر الذي لم يسمع بالإسلام ولم يتمكن من معرفة الدين الصحيح رغم محاولته؟
يشمل حكم الكفار الذين لم تبلغهم الرسالة جميع الكفار الذين لم يسمعوا بها أصلًا، أو لم يسمعوا بها سماعًا صحيحًا تقوم به الحجة عليهم، ولم يتمكنوا من الوصول إلى نور النبوة. وهذا من رحمة الله بعباده، فالله لا يعذب إلا من أرسل إليه رسولًا تقوم به الحجة عليه، كما دلت النصوص على ذلك، مثل قوله تعالى: (وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا) الإسراء/15. فمن لم تبلغه رسالة الرسول، لم يستحق العذاب، وله حجة يجادل بها عن نفسه عند الله. وهذا ما ذهب إليه السلف والأئمة، خلافًا لمن قال إن الحجة تقوم بالعقل أو من جوز تعذيب من لم تقم عليه حجة. أما من قامت عليه الحجة ولم يؤمن، فهو من أهل النار. ومن لم تقم عليه الحجة في الدنيا، كالاطفال وأهل الفترات، فإنهم يُمتحنون يوم القيامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23740
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23740
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي