العودة إلى البحث
السؤال

لماذا تقدم وقوفنا على النار على وقوفنا لربنا في سورة الأنعام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر بعض المفسرين أن ترتيب وقف الكفار على النار أولاً ثم على ربهم؛ لترتيب الوقوع. وقال الألوسي: إن التوبيخ والتقريع يقع بعد وقوفهم على النار، ويحتمل العكس والأمر سهل. ويرى الشعراوي أن وقوف الكفار على النار يليه وقوفهم على الله، وهو ارتقاء في الهول، ويفاجئهم الحق بسؤاله: "أَلَيْسَ هذا بالحق"، ويقرون بـ "بلى" لأن الأمر لا يحتاج لمكابرة، ثم يصدر بـ "فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ" وهذا ليس ظلماً بل لأنهم قدموا ما يوجب العذاب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174140
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي