هل الذين هم أول ثلاثة تسعر بهم النار - وهم القارئ والمجاهد والمتصدق الذين لم تكن أعمالهم خالصة لله - يسحبون إلى النار مباشرة أم يمرون على الصراط، خاصة وأن الحديث ذكر أنهم يسحبون على وجوههم حتى يلقوا في النار ولم يذكر أنهم يمرون على الصراط؟ وهل الكفار يمرون على الصراط، وكيف يُفهم ذلك مع قوله تعالى: "وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها" وقوله: "كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها"، وكيف يوفق بين هذه الآيات وقوله تعالى: "وإن منكم إلا واردها"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تعارض بين دخول الكفار النار قبل ضرب الصراط وبين الآيات التي ذكرت سوقهم إليها وإلقائهم فيها؛ لأنهم يُساقون ويُلقون فيها قبل أن يُجعل الصراط جسرًا فوق جهنم. أما الثلاثة الذين هم أول من تسعر بهم النار، فلم نقف على ما يدل على أن ذلك يفعل بهم قبل نصب الصراط أم بعده، ولم نقف على كلام لأهل العلم حول ذلك، والوارد أنهم أول من تُسعر بهم النار، ومعنى تُسعر: توقد وتهيج.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/137698
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 137698
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي