العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول "أنتِ مُحرمة عليّ لو لم تبتعدي عن فيسبوك" بنية التخويف، وتكراره مرتين، مع العلم أن الزوجة رفضت الامتناع ثم تصالحا وعادت لتقول "أنا ممكن أبتعد عنه لكن سأظل محرمة عليك"، ثم جامعها الزوج جاهلاً أن هذا ظهار، وهل يُعد هذا ظهارًا وما عقوبته وكيف تُعامَل الزوجة، وما الحكم لمن لا يستطيع الصيام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعليق تحريم الزوجة على الابتعاد عن الفيسبوك يقع فيه الحنث إذا لم تقلع عنه، ويكون ذلك فورياً أو على التراخي حسب أو القرينة، والأصل أنه على التراخي.

وإذا كنت قد نويت تخويف الزوجة فقط بهذا التحريم، فتلزمك كفارة يمين عند حصول الحنث، ولا يلزمك ظهار، ولا تتكرر بتكرار لفظ التحريم.

وكفارة اليمين هي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو عتق رقبة، فإن عجزت عن هذه الثلاثة، فصيام ثلاثة أيام، ولا تنتقل إلى الصيام إلا عند العجز عن الخصال الأخرى، وإذا عجزت عن الصيام تبقى الكفارة في ذمتك إلى حين القدرة عليها. الزوجة باقية في عصمتك ولا عقوبة أو كفارة عليك فيما يخص معاشرتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115669
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي