العودة إلى البحث
السؤال

هل تصبح الزوجة محرمة على زوجها ويعد جماعها زنا إذا قال لها الزوج في لحظة غضب "أنتِ محرمة عليّ" ثم جامعها في نفس اليوم، أم أن عليه كفارة فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قول الرجل لزوجته: "أنت محرمة عليّ" له ثلاثة أحوال حسب قصده:

1. قصد الظهار: يعتبر ظهارًا، وتلزم كفارة الظهار وهي: عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين قبل الجماع، فإن عجز فإطعام ستين مسكينًا. جماع الزوجة قبل التكفير إساءة ولا يُعد زنا. 2. قصد : يقع طلاقًا. إذا كانت الطلقة أو الثانية فهي رجعية، والجماع بعدها يعتبر رجعة. أما إذا كانت الثالثة، فقد حرمت عليه بينونة كبرى، وجماعها حينئذ من الزنا إلا بعد أن تتزوج بآخر ويدخل بها ثم يطلقها. 3. لم يقصد شيئًا محددًا: تعتبر يمينًا، وتلزم كفارتها وهي: إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام. ولا شيء في جماع الزوجة في هذه الحالة.

وينبغي للزوج تجنب استخدام هذه الألفاظ عند والابتعاد عن أسباب الغضب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102015
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي