العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز أخذ قرض من البنك العربي لشراء خشب من شركة الفوزان، بحيث يستلم المقترض شهادة ملكية من البنك ويذهب بها للفوزان الذي يخيره بين استلام الكمية أو توكيله ببيعها بنفس القيمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعاملة المذكورة شبيهة ببرنامج التورق بـ"البنك العربي"، والظاهر فيها المنع؛ لما يحصل فيها من أو أو المواطأة على عود السلعة لبائعها الأول، فتكون عينة ثلاثية محرمة، وتصبح العملية إقراضًا بفائدة، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إذا تبايعتم بالعينة، وأخذتم أذناب البقر، ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد في سبيل الله سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه شيء حتى ترجعوا إلى دينكم".

وكون المشتري يحق له التصرف بنفسه وبيع السلعة لمن شاء مع جريان عرف العمل بغير ذلك، يعتبر مجرد حبر على ورق لا قيمة له. وقد جاء في قرار المجمع الفقهي الإسلامي لرابطة العالم الإسلامي منع التزام البائع في عقد التورق في بيع السلعة لمشتر آخر، أو ترتيب من يشتريها؛ لأنها شبيهة بالعينة الممنوعة شرعًا.

وللخروج من الإشكال، يمكن شراء السلعة من البنك وحيازتها، ثم بيعها في السوق. ويجب على المسلمين الإنكار على البنوك التقليدية لتعاملها ، ولا يستثنى من ذلك إلا حالة وعدم وجود بديل إسلامي، أو التعامل مع فرع إسلامي مستقل تمامًا عن البنك الربوي وله رقابة شرعية موثوقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134916
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي