العودة إلى البحث
السؤال

ما هي كيفية غضب الله على من لا يدعوه، وهل يُعاقب على ذلك، وهل يُعد إثماً يستوجب دخول النار؟ وكيف يكون الإكثار من الدعاء؟ وما حكم تخصيص الدعاء بسؤال الجنة فقط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الخلاصة: الحديث "إنه من لم يسأل الله يغضب عليه" حسنه بعض العلماء وضعفه آخرون، لكن على فرض صحته، فهو يدل على أن عدم سؤال الله تكبر واستغناء عنه، وهذا لا يجوز للعبد، فالله يحب أن يُسأل. ومن يغضب الله عليه، يعذبه إلا أن يعفو عنه.

وينبغي الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه، وسؤال الله كل شيء من أمور الدنيا والآخرة، لأن الله يحب الملحين في الدعاء ولا يتعاظمه شيء، وقد ورد في الحديث القدسي أن الله تعالى يجيب عباده إذا سألوه ولا ينقص ذلك مما عنده شيئًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25236
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي