ما الرأي الشرعي في العمل بشركة برمجيات تعمل في قطاع الخدمات المالية غير المصرفية، وتحديدًا في المشاريع التالية: تقسيط بفوائد أو بدونها، والإيجار التمويلي الذي قد يتغير إيجاره بتغير سعر الفائدة، وتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة بخصم عمولة مقدمًا وغرامات تأخير دون فوائد؟
العمل في هذا المشروع لا يخلو من محاذير شرعية بناء على ما وصفت، ففي النموذج الأول توجد فوائد على التمويل أحيانًا، وفي الثالث تُفرض غرامات على التأخير ورسوم عند الدفع، مما قد يكون ربا.
أما النموذج الثاني، فاحتمال تغير قيمة الأجرة بسبب البنك المركزي، يصح إذا تم الاتفاق عليه في العقد، وكانت الأجرة معلومة المقدار عند بدء كل فترة، وربط التغير بسعر الفائدة، وفقًا لقرار مجمع الفقه الإسلامي ومعايير الشرعية، والذي يجيز الربط القياسي للأجور والإيجارات الطويلة بمؤشر معين، شريطة أن تكون الأجرة معلومة المقدار عند بدء كل فترة.
وعلى كل، لا يجوز لك العمل فيما فيه محرم، أو الإعانة عليه، فإن وجدت مجالاً مباحاً تجتنب فيه المحاذير الشرعية في الشركة وخدماتها؛ فلا حرج عليك في العمل في ذلك، وإلا فلا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/196119
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 196119
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي