هل يعتبر الدم الخارج من حبوب قريبة من فتحة الشرج أو من جلد الخصية والذكر بعد الحلق خارجًا من السبيلين؟ وهل يظل البول يخرج على شكل قطرات بعد الاستبراء لمدة طويلة؟ وهل الصلاة صحيحة إذا توضأ المصلي بعد الاستبراء والاستنجاء مباشرة؟ وهل يجب قضاء الصلوات التي تم تسجيلها أولاً أم القديمة التي نُسي تسجيلها، وهل يعتبر تأجيل الصلوات كفرًا؟ وهل يقبل الإسلام بعد الكفر إذا تركت بعض الصلوات وتم تأجيلها؟ وهل تقبل الصلوات والأعمال الأخرى كقراءة القرآن وطلب العلم وصلاة التراويح إذا كان المصلي يقضي صلاة أو صلاتين فقط في اليوم؟ وهل يعتبر المصلي مأجورًا إذا كانت صلاته غير صحيحة نتيجة لأخطاء سابقة أو وساوس؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ينبغي للموسوس مجاهدة الوساوس والإعراض عنها، وإذا خرج الدم من غير المخرج المعتاد للبول والغائط فليس ناقضًا . بعد انقطاع البول يُستنجى ويتوضأ ولا يُلتفت للشكوك، وإن تيقن بخروج شيء أعاد الوضوء بعد وتطهير الثياب. الصلوات الماضية صحيحة، لكن تقطع وتركها ذنب عظيم يتطلب توبة نصوحًا وقضاء ما فات منها، وإن لم يُعرف عددها يقينًا فليتحرَّ ما يحصل به اليقين أو غلبة الظن ببراءة الذمة، ولا يلزم تعيين نية اليوم. الشك في وسوسة لا يُلتفت إليها، والأصل بقاء . الطاعات المقبولة عند الله، النصوح تُبدل السيئات حسنات، ويُطلب المبادرة بقضاء ما فات والمداومة على مجالس العلم والذكر والإقبال على الله تعالى بالدعاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/107883
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 107883
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي