العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم شراء الهواتف في اليمن التي مصدرها أمريكا وتقوم شركات الاتصال هناك بحظرها لعدم دفع الفواتير، ثم يتم فك الحظر عنها في اليمن، وهل يجوز شراء الهواتف المستوردة من أمريكا دون معرفة مصدرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجمع بين بيع الجوال الخط في عقد واحد بثمن واحد جائز على الراجح، ويلزم الوفاء وسداد المبلغ المتفق عليه. الجوالات ملك للمشترين، ولكن إن كانت مرهونة في ثمنها فلا يجوز بيعها حتى يسدد الثمن أو يحرر . بيع المرهون دون إذن المرتهن محل خلاف، فمنهم من يرى أنه باطل، ومنهم من يرى أنه صحيح موقوف على إجازة المرتهن، والظاهر هنا عدم إذن فلا يصح بيع الجوالات. شراء الجوالات التي بأيدي الناس ولا يعلم ما يمنع التعامل بها جائز، لكن إن غلب على الظن أنها مرهونة وتباع دون إذن المرتهن فلا يجوز التعامل مع أصحابها. إذا جمع العقد بين والإجارة (جوال مجاني مقابل الاشتراك في خدمة فوترة)، فلا يصح العقد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
163280
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي