ماذا يُفضَّل في حالتي: إكمال دراسة الدكتوراه والتدريس في التعليم العالي مع وجود اختلاط ومنع إعفاء اللحية وإمكانية عدم تقصير الثوب وأداء الصلاة في وقتها، أم العمل كمهندس في الشركات مع ظروف مشابهة ولكن بفتنة تبرج أقل ووقت فراغ أقل لطلب العلم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
إذا خشيت الفتنة في مجال العمل، فالواجب تجنبه حتى لو اضطررت للعمل خارج البلاد. وإذا كانت ظروف العمل في التدريس والشركات متشابهة، فالمفاضلة بين فتنة التبرج ومصلحة الاستزادة من طلب العلم. وبما أن فتنة النساء عظيمة، فإذا خشيت الافتتان بالمتبرجات في التدريس، فعليك تجنب هذا المجال حتى لو تركت الاستزادة من العلم؛ لأن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح. أما إذا أمنت على نفسك من تلك الفتنة، فلا حرج عليك في العمل بالتدريس، خاصة مع وجود مصلحة الاستزادة من العلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104677