العودة إلى البحث
السؤال

هل تدل مزاحات الشعبي على جواز المزاح غير الصادق الذي لا يوهم الصدق، وهل حديث: "ويل للذي يحدث بالحديث فيكذب ليضحك به القوم..." محمول على المزاح الكاذب الذي يوهم الصدق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا تتعارض الآثار الواردة عن الشعبي وغيره من أهل العلم مع ما سبق ذكره، فالشعبي لم يبتدئ الكلام بغرض الإضحاك، وإنما بادل المتكلم بما يناسب جنس كلامه. فقوله: "لقد زحمت في الرحم" ليس فيه كذب لوجود توأمه، وقوله: "هذه" إشارة إلى امرأته من باب الإنكار بأسلوب يناسب المقام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124150
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي