هل تدل مزاحات الشعبي على جواز المزاح غير الصادق الذي لا يوهم الصدق، وهل حديث: "ويل للذي يحدث بالحديث فيكذب ليضحك به القوم..." محمول على المزاح الكاذب الذي يوهم الصدق؟
لا تتعارض الآثار الواردة عن الشعبي وغيره من أهل العلم مع ما سبق ذكره، فالشعبي لم يبتدئ الكلام بغرض الإضحاك، وإنما بادل المتكلم بما يناسب جنس كلامه. فقوله: "لقد زحمت في الرحم" ليس فيه كذب لوجود توأمه، وقوله: "هذه" إشارة إلى امرأته من باب الإنكار بأسلوب يناسب المقام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/124150