العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر نسخ قرص ويندوز أصلي من الشركة دون علم صاحبها حراماً، لا سيما إذا كان ذلك يوفر مبلغاً كبيراً، وهل يدخل في باب الخيانة لصاحب العمل أو الشركة المصنعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يحق للموظف التصرف في ممتلكات جهة عمله إلا فيما أُذن له، وإلا كان خائنًا للأمانة، لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَخُونُواْ اللّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُواْ أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ". فإذا نسخ صديق السائل الأسطوانة دون إذن، فقد ارتكب إثمًا وعليه التحلل من صاحب الشركة والتوبة إلى الله. أما إذا أُذن له، فيجب النظر فيما إذا كانت الشركة المصنعة للأسطوانة قد أذنت بنسخها، فإذا لم تأذن، فلا يجوز نسخها حتى لو أذن صاحب العمل، لأن ذلك اعتداء على حقوق الغير.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88035
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي