هل يجوز للمرأة مجامعة أمتها قياساً على جواز مجامعة الرجل لأمته، وما سبب النظرة السلبية للبغايا بالرغم من أنهم "يتم شراؤهم ولكن لوقت قصير" قياساً على جواز مجامعة الإماء، ولماذا لم يحرم الإسلام الرق مع ما فيه من سلب إرادة الإنسان؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
شرع الرق في الإسلام بسبب الكفر، فإذا وقع الجهاد وأُسر الكفار، فلولي الأمر تقسيمهم أو المن عليهم أو فديتهم. فإذا قُسّم الأسرى بين الغانمين صاروا أرقاء. وقد حث الشرع على العتق وجعله كفارة لأعمال كثيرة، وليس الرق محبوبًا في الأصل. ويجوز للسيد وطء أمته بخلاف الزنا المحرم، لأن الأمة إذا أنجبت، فالولد للسيد، وتصبح أم ولد تعتق بموته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/18319
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 18319
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي