العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم ترك الكتب والمصاحف التي أخذتُها من جمعيّة إسلاميّة على سور منزل رئيس الجمعيّة بعد حلّها، وماذا يجب عليّ فعله لإصلاح التّوبة والتحلل من هذه المظلمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب التصرف في الكتب والمطويات بحسب ما وُضعت له من قبل المتبرعين والمسؤولين في الجمعية التي حُلّت. وقد أخطأت بوضع الكتب -ومنها القرآن الكريم- على سور المنزل، مما قد يؤدي لسقوطها أو امتهانها. لذا، يجب التأكد من وصولها لرئيس الجمعية وإخباره بأنها من كتبها ليتصرف فيها كما رُصدت له، أو تأخذها أنت منه وتتصرف فيها بنفس الوجه، ولا يلزمك إخباره بموضوع الأخذ بدون إذن.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
158707
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي