العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من نوى تعليق الطلاق على أمر ما، ثم صرف النظر عن ذلك ولم يتلفظ به، ثم شك هل تلفظ به أم لا، مع تذكره أنه لم يتلفظ وأن أول ما قاله هو التعوذ من الشيطان؟ وهل يعتبر هذا وسواسا؟ وما نصيحتكم لمن تتكرر لديه مثل هذه الأفكار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من أركان التلفظ به، فلا يقع بمجرد ، واليقين هو بقاء العصمة الزوجية، فلا يقع الطلاق بمجرد الشك؛ لأن اليقين لا يزول بالشك، وطلاق الموسوس لا يقع ولو تلفظ بصريح الطلاق، وينصح الموسوس بالإعراض عن والاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138616
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي