ما حكم اشتهاء الأطفال (البيدوفيليا) في الإسلام، وهل يُعد انحرافًا عن الفطرة، ولماذا أُبيح الاستمتاع بالصغيرة المطيقة، وهل يجوز مراعاة العرف بعدم تزويج غير البالغة أو صغيرة السن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
البيدوفيليا اضطراب جنسي يُعدّ فاحشة ومنكرًا عظيمًا وظلمًا، ومن يعاني من خيالاتها ويجاهد نفسه لترك العمل بها فهو محمود. لا علاقة لزواج الصغيرة بهذا الانحراف، فالأمران مختلفان تمامًا، كما فرّق الله بين البيع والربا. الزواج حلال أحله الله، والفرق شاسع بين من يتزوج صغيرة لتكبر عنده، ومن يقصد الصغيرات لقضاء وطره، ثم يتركها إذا كبرت. الشرع عظم أمر الولاية، فالأب مسؤول عن ابنته وعليه اختيار ما فيه مصلحتها، وسيسأل عن ولايته يوم القيامة. مراعاة عرف المجتمع في سن تزويج الفتاة تكون بناءً على المصالح والمفاسد الشرعية، فالشريعة مبناها على تحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4355
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4355
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي