العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعد مقاطعة الإخوة كوسيلة ضغط لاسترداد الحق منهم قطعًا للرحم، إذا لم تكن هناك نية لقطعها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التدابر والقطيعة بين المسلمين، ولا يجوز الهجر فوق ثلاث إلا لمصلحة شرعية معتبرة، كزجر العُصاة، وما كان لهجر لحظ النفس ومعايش الدنيا فهو محرم. وقطع الأرحام محرم ومن الكبائر، ولا يجوز هجر الإخوة بسبب الخلافات، بل ينبغي للمتضرر أن يوسط العقلاء لمحاولة حل النزاع، فإن لم ينفع ذلك، فيمكنه اللجوء للقضاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
195071
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي